
قوس التفريغ
في عام 1992 نشر T ايبيسين و M أجايان من مختبر الابحاث الاساسية التابع للشركة NEC في تسوكوبا باليابان أول طريقة لصنع كميات ماكروية ( كبرية عيانية ) macroscopic من الانابيب النانوية .
وهي طريقة تكاد تكون فرانكنشتاينية في تصميمها : اربط بالاسلاك قضيبين من الجرافيت بمنبع تغذية ضع أحدهما على بعد مليمترات من الآخر ثم صل بالقاطعة . عندما تقدح بينهما شرارة لدى مرور تيار كهربائى يبلغ 100 أمبير يتبخر الكربون متحولا اللا بلازما حارة ويتكثف جزء من الكربون على هيئة أنابيب نانوية
ان تقنية أو طريقة قوس التفريغ Arc-Discharge technique هي من أول التقنيات استخداما في تصنيع وتحضير تركيبات الكربون الفلورين حيث تم تطويرها على يد الباحث Kratschmer وفريقه .
وفي عام 1991 استخدمت فى انتاج اول انابيب النانو الكربونية وذلك على يد الباحث اليابانى Ijima وفى هذه التقنية يستخدم قطبيبن من الجرافيت احدهما يمثل الآنود والآخر يمثل الكاثود حيث يوضعان فى حيز مغلق chamber ويطبق بينهما جهد كهربائى يبلغ حوالي20 V والجدير بالذكر ان الكاثود يحتوى جزيئا على عدد من المعادن مثل الكوبولت والنيكل والحديد والتى تعمل كمحفزات لعلمية الانتاج وفي هذه العملية يتم ملىء الجيز المغلق بغاز حامل ثم يوضع النظام تحت التفريغ حيث يتم تقريب القطبيبن من بعضهما بشكل كيف مما يسمح بحدوث قوس تفريغ .200 A .
وتصل درجة الحرارة الى 4000 درجة مئوية ودرجة الحرارة هذه تؤدى الى التسامى الجزيئى للكربون على الآنود ويتم بعد ذلك ترسب ناتج العملية على جدار الحيز على شكل يشبهشبكة العنكبوت التقنية استخدمت لولا فى انتاج أنابيب النانو الكربونية متعددة الجدر أما اليوم فيمكن وبشك محدد انتاج انابيب النانو الكربونية احادية الجدار من النوع كتف الكرسى وذلك بتحكم فى الغازات والمحفزات المضافة والجدير بذكر ان نواتج هذه التقنية ليست أنابيب نانو نقية بكل ان النواتج قد تحتوى على صيغ أخرى من تركيبات الكربون مثل الجرافيت والفلورين وبودرةالكربون
المميزات :
يمكن لدرجات الحرارة العالية والمحفزات المعدنية المضافة الى القضبان ان تنتج كلا من النوعين من الانابيب النانوية وحيدة الجدار ومتعددة الجدران بعيوب بنيوية قليلة أو معدومة.
القيود :
تميل الانابيب الى ان تكون قصيرة ( 50 ميكرونا او اقل ) وان تترسب بحجوم واتجاهات عشوائية .
المراجع
rsc.org
التصانيف
الحلول والبدائل بيئة الطاقة المتجددة العلوم التطبيقية العلوم البحتة