أهرامات الطاقة

قام رائد بيئة الحيوان البريطاني في الأصل شارلز التوت في عام 1920 بوصف أنسياب الطاقة في الأنظمة البيئية ، و صرح بأن قمة تل الطاقة و هو مستوى اللواحم لا يوجد طاقة كافية لتدعيم أكثر من أعداد بسيطة من اللواحم و يمكن النظر الى سلسلة الغذاء في فقدان الطاقة المصاحب والملازم لها عند كل خطوة ليس فقط بصورة انسياب نماذج لطيف و لكن بشكل هرم طاقة استاتيكي و الهرم قليل الأنحدار يقدم صورة للأنتاج الأبتدائي المنخفض .

و انتقال طاقة منخفض الكفاءة ، أو أقل كفاءة في استخدام الطاقة المتاحة . و اذا ما تم عمل عينة من النظام المبني على الكائنات الدقيقة المعلقة و الطافية في الماء فور السماح لها بفترة مثالية و كافية للرعي فأنه ينتج عن ذلك أستنزاف و اهلاك المجتمع السكاني المنتج و نحصل بذلك على هرم مقلوب و لكن لا بد أن يكون ذلك النمط المقلوب مجرد وضع مؤقت اللهم الا اذا كان ذلك الشكل دليلا على حدوث انهيار و شيك و سوف نجد و بشكل مماثل اذا حصلنا على عينة من نظام بيئي في الشتاء سوف نجد ان الشكل الخاص بهرم الطاقة مختل تماما و لهذه الأسباب فمن المهم عند تحديد انسياب الطاقة ألا تكون على قواعد لحظية أو قصيرة المدى و لكن عند فترات زمنية طويلة نسبيا تصل الى عام كامل على الأقل ، و بالتالي فلأن اتباع الخطوات السابقة بدقة يتيح لنا الفرصة لتصحيح هذه المكونات مثل المعلقات الخضرية الضوئية الدقيقة التي تدور الطاقة بسرعة .

أهرامات الكتلة الحيوية Biomass Pyramids :

يمكن تركيب أهرامات الكتلة الحيوية أما بالقياس المباشر أو بالتحويل الدقيق لوحدات الطاقة الى الكتلة الحيوية ، و دعنا نفترض أن كل جرام من المادة العضوية الجافة يكافئ 4 . 5 سعر حراري و يمكننا بالتالي التعبير عن هرم الطاقة لبحيرة ما كهرم كتلة حيوية عن طريق تغير المقياس عبر القاع مثل استخدام وحدات الكيلو سعر التي تكافئ 222 جم من المادة العضوية الجافة و لا يتغير شكل هذا الهرم ما دام في حدود هذا الفرض ( و التعبير عن الكتلة الحيوية الفعلية بالجرامات لكل متر مربع ) .


المراجع

iramofpillars.com

التصانيف

المشاكل البيئية  بيئة  الطاقة والمخلفات النووية   العلوم التطبيقية   العلوم البحتة