التلوث بالمنجنيز ومركباته

 

يوجد المنجنيز في مصر في أم بجمة في صحراء سيناء وفي وادي مياليك بالصحراء الشرقية وفي حماطه زقد ظهرت أعرلااض التسمم علي العمال بإيطاليا عام 1921 فور استخراج ثاني أكسيد المنجنيز وتوفي نصف العمال أثناء عملهم فترة تصل إلي خمسة شهور .

ثم ظهرت بعد ذلك حوادث التسمم بالمنجنيز ومركباته في مراكش والبرازيل حيث توجد مناجم منجنيز بكثرة . وبالرغم من المعلومات الحديثة عن أخطار أتربة المنجنيز وأبخرته علي الرئة والجهاز التنفسي , كان التسمم مزمن به معروفا منذ عام 1837 عندما وصف العلامة الفرنسي " كوبر " أعراضه التي ظهرت بين عمال تجهيز الكلور لقصر الألوان أثناء سحق ثاني أكسيد المنجنيز ويوجد المنجنيز في خامات ومركبات أخرى عديدة كما توجد كميات ضئيلة منه الماء والنبات وأعضاء الحيوان المختلفة وتقدر كمية المنجنيز التي يحتاج إليها جسم الإنسان يوميا بأربعة ملليجرامات وهو يختزن في أعضاء الجسم المختلفة ويحتوي الدم على 0.014 - 0.015 ملليجرام في كل مائة سم 3 ويفزر منه البول 0.01 ملليجرام في كل لتر ويفزر مع البراز أيضا .

والمنجنيز ضرور ي للنمو والتكاثر وإفراز الكبد وانتاج البولينا . وهو ينشط بعض الانزيمات في تمثيل المواد الكربوهيدراتية والمواد الدهنية ويساعد علي تمثيل عنصر الحديد وبناء هيموجلوبين الدم . ويستعمل المنجنيز بكثرة في صناعة الزجاج والصلب لأنه يزيد من صلابته وينتج من عمليات اختزال الكربون والكبريت بواسطة حديد المنجنيز . كما يستعمل في صناعة سبائك عديدة تقاوم الصدمات وقوة الشد بمتانتها . لذا تستغل في صناعة هياكل الماكينات والعربات والطائرات والبطاريات الجافة والرطبة لتقاوم التآكل . كذلك يستغل المنجنيزفي إعداد الصبغات والسماد والمطهرات وتلوين الأقمشة والزجاج والخرف والورنيش ومشمع الأرضيات والألعاب النارية . وفي تحضير العديد من المواد اللازمة لصناعات الكيميائية المختلقة .

وفي صناعة الكلور والربوم وماء الأكسجين لكونه عاملا مؤكسدا ويحدث التسمم بالمنجنيز عند التعرض طويلا لاستنشاق أتربته الدقيقة التي تحتوي علي ثاني أكسيد المنجنيز . ومن الأفران أثناء استخلاصه من خاماته أو تحضير مركباته وتتطاير أتربة المنجنيز عند استخراجه من مناجمه . بتكسير الصخور المحتوية عليه بآلآت ضغط الهواء . أثناء تنقية تلك الصخور المفتتةى ونخلها وطحنها ولقد اوضحت أبحاث العلماء أن عمال صناعة برمنجنات البوتاسيوم الذي يستعمل في تطهير الخضروات . صابون باحتقان الرئة والشعب الهوائية بكثرة . لاستنشاقهم أبخرة المنجنيز المتصاعدة .وكلما صغر حجم جزيئات المادة , يصاب العامل بالاحتقان الشعبي أو الرئوي وعندنما يمتصها الجسم . يتعرض العامل عليمدي أيام لأعراض التسمم التي تصيبى الجهاز العصبي وتكثر حالات الإلتهاب الرئوي بين عمال صهر الحديد و الصلب نتيجة لاستنشاق الخبث أثناء كشطه من فوق سطح المعدن المنصهر الذي يحتوي علي 8% أوأكثر من ثاني أكسيد المنجنيز .
وتعتبر اتربة كمية المنجنيز عن 6 ملليجرام في المتر المكعب من الهواء .


المراجع

ar.swewe.net

التصانيف

النظام البيئي  بيئة  أحداث بيئية   العلوم البحتة