حيث تنتقل بقايا المبيدات بالتربة وعلى النباتات الى غذاء الانسان من الخضر والفاكهة وغيرها ومهما يتم تطهيرها وا غليها فان السموم تطل موجودة وتنتقل الى كبد الانسان فتصيبه بالعديد من الالتهابات الكبدية المزمنة ومن المؤشرات التى تدل على خطورة الموقف ذلك التزايد المستمر فى اعداد المصابيين بالفشل الكبدى والكلوي بمصر من جراء التلوث البيئى بالمبيدات الزراعية .

كما ان انتشار استخدام الهرمونات ومنظمات النمو على النباتات فى الخضر والفاكهة  ( مثل الطماطم بقصد تلوينها او الحصول لى محصول مرتفع ومبكر وكذلك للفراولة والموالح والعنب وغيره للحصول على ثمار كبيرة الحجم ومحصول مرتفع ) كل ذلك يؤثر على صحة الانسان ويصيبه بالامراض ولقد اعلن ملجس الزراعة فى اكاديمية العلوم القومية فى الولايات المتحدة عام 1987 ان المستويات المنخفضة لمخلفات ثمانية وعشرين مبيدا للآفات تستخدم فى انتاج الاغذية قد تكون من الاسباب البيئية الرئيسية للاصابة بالسرطان وقد تعرقل الخطوات التى تاخذت بعد ذلك لحماية صحة المستملكين فى العديد من البلدان الصناعية ما اثبتت الابحاث ايضا ان تاثير تلوث البيئة ( بمبيدات الحشائش والآفات والمبيدات المنزلية وكذلك عادم السيارات ) على الغدد النخامية بالمخ حيث تؤثر على الهرمونات وتعمل على حدوث العقم للرجال ( حيث تعمل على انقسام خلايا الخصية وخصوصا ملوثات الرصاص والزرنيخ وتسبب العقم ) .


المراجع

alqabas.com

التصانيف

النظام البيئي  بيئة  أحداث بيئية   العلوم البحتة