تعريفات خاصة بالصوت
الصوت:
يمكن تعريف الصوت بأنه مؤثر خارجي يؤثر على الأذن فيسبب الإحساس بالسمع ، و يمكن القول بشكل عام بأن كل جسم مهتز يشكل مصدرا للصوت ، لأن اهتزاز الجسم يؤدي إلى اهتزاز جزيئات الهواء من حوله على شكل موجات تنتشر في جميع الاتجاهات و لا يعتبر كل صوت ضوضاء ، فالصوت له صفة الانتظام والتناسق ، أما الضوضاء فهي تداخل مجموعة أصوات عالية و حادة و غير مرغوبة و تصبح هذه الضوضاء مادة للتلوث عندما ترتفع شدة الضوضاء الصوتية إلى
درجة إزعاج الإنسان و تفكيره .
شدة الصوت :
هي الخاصية تمكن الأذن من التمييز بين صوت قوي و آخر ضعيف فإذا كان مدفع و بندقية ، و انطلقا من نفس الموقع فأيهما هو الأقوى ؟ بالطبع صوت المدفع هو الأقوى ، و السبب في ذلك أنه كلما كبرت مساحة الجسم المهتز ، و كلما كبرت المنطقة الهوائية المتأثرة بهذا الاهتزاز ، يزداد الصوت و ضوحا و شدة ، و تعتمد شدة الصوت كذلك على المسافة التي فصل بين مصدر الصوت و المستمع فكلما قلت تلك المسافة زادت شدة الصوت .
درجة الصوت :
هي الخاصية التي تتمكن الأذن بواسطتها من التمييز بين الصوت الحاد و الصوت الغليظ . و يطلق على الصوت الحاد مرتفع الدرجة ، كما يطلق على الصوت الغليظ صفة منخفض الدرجة ، و يلاحظ أنه يوجد علامة بين درجة الصوت و تردد الجسم المهتز المسبب للصوت .
أهمية الصوت :
الأصوات تفيد الإنسان و الحيوان من ناحية المساعدة على التعرف على بعضها البعض ، و الالتقاء ، و التكاثر ، و التحذير من المخاطر ، و كذلك في البحث عن الغذاء ، و التجمع و الهجرة ، و حتى في الدفاع و الهجوم ، أما عند الإنسان فالصوت ضروري للاتصال بين الناس و التفاهم فيما بينهم و تبادل الأفكار .
الضوضاء :
أن الضوضاء هي الأصوات غير المرغوب فيها نظرا لزيادة حدتها و شدتها و خروجها عن المألوف عن الأصوات الطبيعية التي اعتاد على سمعها كل من الإنسان و الحيوان ، و يتوقف تأثيرها على الإنسان على عوامل كثيرة منها استعداد السامع لتقبل الأصوات وحدة سمعه ، و حالته النفسية و تكوينه العصبية و ما إلى ذلك ، و الضوضاء بلا شك من الملوثات المزعجة لما تسببه من عدم الراحة و إضرارها بالسمع ، و لقد أظهرت بعض الدراسات وجود علاقة قوية بين التعرض المستمر للضوضاء و الإصابة بضغط الدم العالي و الإصابة كذلك بقرحة المعدة .