مفاهيم خاصة بالبيئة
تعريف البيئة:
يشتمل على البيئة هي الوسط المحيط بالإنسان الذي يشمل كافة الجوانب المادية والغير مادية البشرية منها والغير بشرية فالبيئة تعنى كل ما هو خارج عن كيان الانسان وكل مايحيط به من موجودات فالهواء الذي يتنفسة الإنسان والماء الذي يشربه والارض الذى يسكن عليها ويزرعها وما يحيط به من كائنات حية او من جماد هى من عناصر البيئة التى تعيش فيها والتي تعتبر الإطار الذي يمارس فيه حياته ونشاطاته المختلفة والبيئة فى أبسط تعريف لها هي :
ذلك الحيز الذى يمارس فيه البشر مختلف أنشطة حياتهم ، وتشمل ضمن هذا الإطار كافة الكائنات الحية من حيوان ونبات والتي يتعايش معها الإنسان ويشكلان سويا سلسلة متصلة فيما بينهم فيما يمكن ان نطلق عليه جوازا دورات طاقات الحياة حيث ينتج النبات المادة والطاقة من تراكيب عضوية معقدة ويأكل الحيوان النبات والعشب ويأكل الحيوان أكل اللحوم حيوان أخر أكل للعشب والإنسان يأكل النبات والحيوان ويستفيد من كل منهما وهكذا يستمر علاقة الانسان بالبيئة المحيطة به من نبات وحيوان وموارد وثروات .
ولقد نشأ علم البيئة الذي يبحث فى أحوالها الطبيعية أو مجموعات النباتات أو الحيوانات التى تعيش فيها وبين الكائنات الحية الموجودة فى هذه البيئة وكلمة ايكولوجى مكونة من مقطعين يونانيين هما oikos وهى تعنى مكان المعيشة و logus وهى تعنى دراسة . وعلى ذلك تكون كلمة الايكولوجى أو علم دراسة أماكن معيشة الكائنات الحية وكل ما يحيط بها ، ولقد درجنا في اللغة العربية على إطلاق إسم علم البيئة على التسمية Ecology فأختلط بذلك الأمر مع مفهوم البيئة Environment وأصبح عالم Ecologist وعالم Environmentist وكأنهما تسميتان مترادفتان لمجال عمل واحد ولكن الواقع يختلف عن ذلك تماما فعالم Ecologist يعني " بحسب اَيوجين اَدوم " بدراسة وتركيب ووظيفة الطبيعة ، أي أنه يعني بما يحدد الحياة وكيفية إستخدام الكائنات للعناصر المتاحة .
أما عالم البيئة :
فيعنى بدراسة التفاعل بين الحياة والبيئة اى انه يتناول تطبيق معلومات فى مجالات معرفية مختلفة فى دراسة السيطرة على البيئة فهو يعنى وقاية المجتمعات من التأثيرات الضارة كما يعنى بالحفاظ على البيئة محليا وعالميا من الأنشطة البشرية ذات التأثير الضار وبتحسين نوعية البيئة لتناسب حياة الإنسان . وتتأثر البيئة ايضا بتراث الماضى ( مثل العادات والتقاليد والاعراف والتاريخ والقانون والمكتشفات العلمية وتطبيقاتها وأعمال السلف المادية والفكرية التى خلفت ثورة ثقافية ) ، كما يشكل التراث الدينى والأخلاقى عنصرا بيئيا له أهمية بالغة . وفى اطار النشاطات الدولية المتصلة بالبيئة تم الاتفاق على اجتماع بلجراد عام 1975م الخاص بالتربية البيئية على ان البيئة عبارة عن العلاقة الاساسية القائمة بين العالم الطبيعى الفيزيائى وبين العالم الاجتماعى السياسى الذى هو من صنع الانسان . وهكذا نلمس ان البيئة هي الإطار الذي يحيى به الإنسان مع غيره من الكائنات الحية التي يحصل منها على مقومات حياته من مأكل وملبس ومسكن ، ويمارس فيها مختلف علاقاته مع بني جنسه، وانها تشمل على:
- مجموعة من المكونات الحية ( مثل النبات والحيوان وخلافة ).
- مجموعة من المكونات غير الحية ( مثل الصخور والمياه والمعادن والهواء والطقس وخلافه ) .
أما عناصر البيئة ، فهي دائمة التفاعل مع بعضها البعض ، حيث يؤثر فيها الإنسان ويتأثر بها ، فهي الإطار الذي يتمثل فيما يحيط بالإنسان من ماء وهواء وتربة ، وكائنات حية متعددة الأنواع بما تزخر به السماء من شمس هي مصدر الحياة على كوكب الأرض ، ونجوم تبعد عنا بمسافات شاسعة ، لكننا نستخدمها في البر والبحر للتعرف على الإتجاهات أثناء الليل . والبيئة تشمل ما يسود إطار الكائنات الحية ، وغير الحية من طقس ومناخ ، يتمثل في فصول السنة ، وإختلاف ذروات الحراة ، والرطوبة ، وسرعة الرياح ، وغير ذلك . ويرتبط نجاح الإنسان في البيئة على قدر فهمه لها ، وتحكمه فيها ، وإستثماره لمواردها ، فيستفيد بما هو نافع من مواردها ، ويعمل جاهدا على التخلص مما ينغص عليه حياته في إطار البيئة ، كمحاولة التخلص من الملوثات التي أثبت العلم إنها تؤثر على الإنسان تأثيرات ضارة ذات أبعاد مختلفة في ضررها.
النظام البيئي :
يعتبر الاتزان البيئى سر إستمرار الإتزان البيئي هو قدرة البيئة الطبيعية على إعالة الحياة على سطح الأرض دون مخاطر او مشكلات تمس الحياة البشرية ويعني ذلك إن عناصر البيئة تتفاعل وفق نظام معين يطلق عليه النظام البيئي Ecosystem وهو عبارة عن ما تحتويه أي كنطقة طبيعية من كائنات حية ومواد غير حية بحيث تتفاعل مع بعضها البعض ومع الظروف البيئية ، ومت ينتج من تبادل بين كل من الممكونات الحية وغير الحية . ومن امثلة النظم البيئة الغابة والبحر والبحيرة ، وخلافه ، أي أن هناك نظم بيئية أرضية وظم بيئة مائية ، وللإنسان ( كأحد مكونات النظام البيئي ) مكانة خاصة نظرا لتطوره الفكري والنفسي ، فهو المسيطر الى حد ملموس على النظام البيئية ويتوقف عليه المحافظة على النظام البيئي وعدم إستنزافه بحسن تصرفه.