حاولت الدراسة التعرف على فهم الناس للبيئة والتلوث في مصر ، بما انهم حددوا على الاقل نوعا من المشاكل فيما يتعلق بها .
صرح 11.3% من مجموع المستجيبين انهم لا يعرفون الاجابة ، و من بين العدد المتبقى ، 55 اعطى 39.1 % إجابة عريضة تشمل ( كل شىء حولنا ) بينما اشار 42.9 % الى ( المكان ، الحى ) وقد تم اعتبارهم اجابتين متشابهتين ، بينما قال 14.8 % ( الناس ، المجتمع ) بالتركيز على البعد الانسانى .
وقد ذكر 5.1% من المستجيبين نوعا من التهديد او التلوث فى تعريفهم للبيئة ، بينما ذكر 4.4 % النظافة . ومن بين ذلك اشاروا الى التهديد او الخطر ، جاء 12% من كفر العلو و 0.2 % من ابخاص واحتلت السيد ة زينب موقعا بينهما ( 1.9 % ) ، واتسمت الاجابات على هذه السؤال بالتوازن من حيث نوع المستجيبين ( 5.2 % نساء و 5.1% لرجال ) .
التلوث تهديد للبيئة
فيما يتعلق بموضوع البيئة ، اشار عدد قليل نسبياَ الى التلوث كتهديد او خطر على البيئة . إلا ان عددا اكبر اظهر استعدادا لتعريف التلوث ( 67.7 % ) وعن البيئة ( 88.7 % ) . وعند تعريف التلوث ، احتلت القمامة المرتبة الاولى بشكل ساحق ( 45.2% من العدد الاجمالى للمتسجيبين بارتفاع يبلغ 52.6 % فى دار السلام ، والنساء اكثر ترجيحا لإعطاء تلك الإجابة عن الرجال ، 47.3 % الى 43.3 % وجاء ذكر تلوث الهواء اقل تكرارا بكثير كثانى اكثر الاجابات شيوعا ( 17.4 % ) . بارتفاع يبلغ 31.3 % فى السيدة زينب عير انه يجب التنبيه الى ان 23.4% من المستجيبين فى كفر العلو ذكروا ان تراب الاسمنت يؤثر على الناس من خلال تلوث الهواء الذى يتسبب فيه ) .
الاجابة الاكثر تكرارا لتعريف التلوث
كانت الاجابة التالية الاكثر تكرارا لتعريف التلوث هى ( اى شىء يعرض الصحة للخطر ) ( اى خطر يهدد الصحة ) 12.1 % ، ثم جاء الصرف ( 9% ) ( النوعية السيئة للناس ) ( 8.4% ) ، الباعوض ( 8% ) التراب ( 7.6 % ) ا لامراض 6.8 ) ، الاسمنت ( 6.3 % جميعها من كفر العلو ) ، الذباب 6% ، الضوضاء ( 4.3 % ) المياه ( 4.3 % ) الترع والمصارف ( 3.4 % ) واجابات ثانوية اخرى .
وجاء الصرف الصحى والقمامة اكثر الإجابات ذكرا فى تعريف البيئة فى دار السلام ، والذباب والباعوض فى ابخاص ، والضوضاء والتراب فى السيدة زينب ، والاسمنت والتراب ومشاكل الترع والمصارف فى كفر العلو . ولم تكن الاختلافات المرتبطة بالنوع لافتة للنظر .
التلوث صنف بالـ ( قذارة )
وبشكل عام ، يمكننا تلخيص اكثر ما يعنيه الناس بالتلوث ، بتصنيفه على انه ( قذارة ) كما يمكننا ان نفترض ان تلك الإجابات ليست تعريفا بقدر ما هى انعكاس لمشكلة محسوسة يدركها الناس .
عرف اكثر الناس الطعام الملوث على انه الطعام غير النظيف ، المشكوف والمعرض للذباب ، او ببساطة الطعام الفاسد وقد اعطى حوالى 70% تلك الاجابة . اما من عبروا عن رايهم بان الطعام ملوث بالميكروبات فبلغوا نسبة 6.9 % ، ومن خلال رش الكيماويات 6.9 % ومن التراب الاسمنتى 7.0 % ، بينما اعتقد عدد اقل ان تلوث الطعام يحدث بسبب الرى بمياه الصرف وبمخلفات المصانع وبسبب الافراط فى استخدام المواد الحافظة والاشعاع النووى .
المياه الملوثة
بشكل متشابه ، ينظر الى المياه الملوثة على انها ببساطة المياه المعكرة ( اى التى تحتوى على رواسب مرئية ) وذلك بنسبة 32.3 % من المستجيبين وبعض التعريفات الاخرى الشائعة ( للمياه الملوثة ) هى انها تتاثر بمياه الصرف او مياه الترعة او بالقمامة عند تراكمها او عندما تترك مكشوفة ، وعندما تحتوى على ميكروبات ، وعند خلطها بمخلفات الم صانع و عند احتوائها على كيماويات ، او عندما تاتى من بيئة ملوثة ,
واستخدم عدد قليل الرائحة للتعريف المياه الملوثة .وعلى اساس تلك الاجابات يمكن ان نستخلص ان اكثر الناس يحكمون على تلوث المياه من خلال مصدرها او مظهرها .