
هناك الكثير من العمال يدمنون على تعاطي الزرنيخ، ويتناولون كميات هائلة دون ان يصيبهم سوء لعشرات السنين، ثم فجاءة تفاجئهم الامراض السرطانية، ونتيجة لهذا الادمان تؤدى بحياتهم.
وينتشر هذا الادمان الزرنيخ بين الصيادين وقاطعي اشجار الغابات لكي يعطيهم قوة وصحة، وهذا العنصر هو غير سام ويخلصهم من الاسهال، وهو غير سام فس حال عدم تعضه للهواء الرطب والتأكسد، فيكون هنا في غاية الخطورة.
وان الكمية المميته هي تتراوح ما بين 0.1الة 0.12جرام، وان الانسان هنا يصاب بكمية عشرة مليجرم، وان القياسات العيارية للتلوث بغاز الزرنيخ "الأزرين" فهو سام جداً بمقدار واحد من الغاز الى مليون جزء من الهواء.
المراجع
symptoma.ae
التصانيف
الانسان والبيئة بيئة العلوم التطبيقية إدمان الزرنيخ العلوم البحتة