الزرزور، مسمى يطلق على حوالي 80 نوعًا من الطيور المزعجة النشيطة التي يتباين حجمها بين حجم الطيور الصغيرة والمتوسطة. تكون كثير من أنواع الزرازير في حفر في الأشجار. وللزرازير أقدام كبيرة وقوية وهي تمشي أكثر مما تقفز، لها منقار قوي وعادة مايكون مستقيمًا.
وهي تقتات على الحشرات ويرقاتها والحيوانات اللافقارية الصغيرة كالدود والعناكب والحبوب والفواكه. وفي أثناء فصل التناسل تأكل الزرازير العديد من الحشرات الضارة كذوات الغلاف الجلدي والدودة السلكية. ويعتبر الزرزور الأوروبي طائرًا عاديًا يبني عشه في تجاويف الأشجار والمباني وطوله حوالي 22 سم. ولكل من الذكر والأنثى ريش بنفسجي وأخضر متقزح اللون له وميض، وهو مقلد ذكي للطيور الأخرى. وفي زمن الخريف والشتاء تتغذى الزرازير وتتجمع في أسراب كبيرة. وفي هذا الوقت تستطيع الزرازير تحطيم الحبوب المدخرة وثمار الفاكهة. كما تلوث المباني بفضلاتها. أدخل الزرزور الأوروبي إلى أمريكا الشمالية عام 1890م ومنذ ذلك الحين صار مرض رئيسي. بعض الزرازير الآسيوية لها جلد أصلع على الرأس خاصة حول العين، وغالبًا مايكون لون هذا الجلد أصفر فاقعًا أو أحمر أو أزرق.
أما الزرزور الإفريقي ذو اللغد فتنمو له لغد لحمية وهي طبقات لحمية معلقة عند الحلق وذلك خلال موسم التناسل. كما نجد للزرزور الوردي الذي يقطن في أوروبا الشرقية وآسيا ريشًا على الرأس يمكن أن يشكل عرفًا. وبالرغم من أن أغلب الزرازير تتخذ أعشاشها في التجاويف نجد الزرزور الإفريقي الرائع ينشئ عشه على شكل قبة. وهناك أنواع أخرى تتخذ أعشاشا معلقة تشبه أعشاش طائر الحباك.
المراجع
mawsoati.com
التصانيف
حيوانات العلوم البحتة طيور