إدارة المهارات

إدارة المهارات هي عبارة عن ممارسة وفهم وتطوير ونشر الناس لمهاراتهم. والذي يجب أن يحدد إدارة المهارات جيدا هو التنفيذ للمهارات التي تتطلبها الأدوار الوظيفية، ومهارات الموظفين الأفراد، وسد أي فجوة بين الاثنين.

نظرة عامة

حيث يمكن للمنظمة المعنية أو طرف ثالث تحديد إطار المهارات، المعروف أيضا بإسم إطار الكفاءات أو مصفوفة المهارات وهذا يتكون من قائمة من المهارات، ونظام للتصنيف، مع تعريف ما يعنيه أن يكون على مستوى معين لمهارة معينة. ولتكون إدارة المهارات أكثر فائدة، يجب أن تكون عملية مستمرة، حيث يقوم الأفراد بتقييم وتحديث مجموعات المهارات المسجلة بانتظام بطريقة المراجعات الدورية، وبالتأكيد عندما بحدث تغيير في مهاراتهم. تسجل أنظمة إدارة المهارات نتائج هذه العملية في قاعدة بيانات، ثم تقوم بتحليلها لتساعد في اتخاذ قرارات مثل التوظيف الداخلي للمشاريع.

كما يحدد مستوى المدير في المنظمة الأهمية النسبية لحيازة المهارات الفنية والبشرية والنظرية. يحتاج المدراء من المستوى الأعلى إلى مهارات نظرية تسمح لهم بمشاهدة المنظمة ككل. بينما تستعمل المهارات النظرية في التخطيط والتعامل مع الأفكار والتجريد. من ناحية أخرى، يحتاج المشرفون إلى مهارات فنية لإدارة مجال تخصصهم. جميع مستويات الإدارة بحاجة إلى مهارات بشرية حتى يتمكنوا من التفاعل والتواصل مع الآخرين بنجاح.

ومع تسارع وتيرة التغيير والتقارب بين التقنيات المتنوعة، يتم إنشاء صناعات عالمية جديدة (على سبيل المثال، الاتصالات السلكية واللاسلكية). مع تغير التكنولوجيا يتغير الهيكل الأساسي للشركات ويدعو إلى مناهج تنظيمية جديدة ومهارات إدارية. وهناك أنواع مختلفة من المهارات في عالم الشركات التي تشمل المهارات الشخصية، ومهارات الاتصال، وكتابة التقارير، ومهارات العروض، والإلقاء، والمبيعات، والتسويق، والقيادة، والمهارات الإدارية وغيرها.

أنواع المهارات

هناك ستة أنواع من مهارات الإدارة وهي على النحو التالي

التخطيط للأعمال: التخطيط هو عبارة عن الخطوة الأولى في المهارات الإدارية ويعني التخطيط لكيفية إدارة المنظمة، وكيفية الاستفادة من موارد المنظمة.

التنظيم

التوظيف

التوجيه

التنسيق

إعداد التقارير


المراجع

areq.net

التصانيف

تسويق   العلوم التطبيقية