
أبو العلاء محمد
بدأ حياته بقراءة القرآن الكريم، بعد ذلك تدرج إلى فن الغناء ونبغ نبوغاً تاماً في القاء القصائد على طريقة عبده الحمولي الذي عني بتقليده فيها وفي سائر اغانيه الساحرة، وقد تخرجت عليه مطربة الشرق أم كلثوم في القصائد.
لم يكن هذا الفنان المبدع اقل بؤساً من زملائه السابقين في ختام حياته، لقد كسب اموالاً طائلة من تسجيل قصائده لدى شركات التسجيل وذاع صيته بما اخرج من الحان ساحرة، ولكنه كان مسرفاً شأن اهل الفن القدامى.
لقد أصيب في اخريات ايامه بالشلل في ساقيه ولسانه فاعجزه ذلك عن الغناء مما جعله يبكي بكاء مراً لانه حرم من اعظم متعة له في حياته وهي الغناء، لقد كان يبكي لعجزه عن الغناء اكثر مما كن يبكي لبؤسه وفاقته، ولم يكتف القدر في قسوته على هذا الفنان فقد أصيب ايضاً بمرض السكر وكان يجب الحلوى كما يجب الغناء فعز ان يقسو عليه القدر على هذا النحو فأراد أن يعاند القدر ولو على حسابه حياته، إذا اشترى كمية كبيرة من الحلاوة الطحينية وأكلها خلسة مما زاد في وطأة مرض السكر عليه فقضى بعد ذلك بأيام قضى منتحراً بالحلاوة الطحينية التي كان يحبها.
المراجع
alencyclopedia.com
التصانيف
الفنانون شخصيات الفنون العلوم الاجتماعية