أحزنني جداً احتراقُ بيتِ جَدّي القديم السنةَ الماضية، وآلمني أن أقفَ على مَعالم البيت الدمشقيّ العريق وقد تركتها ألسنة النار كعَصْفٍ مأكول !
كمْ ظننتُ أنه لا يُمكن أن يُعيده كعهده الأول إلاّ المُقاولُ الأشقرُ الساكنُ في حيّ السفارات ! لكنَّ أهلَ الحارة تداعَوْا جَميعاً، وشَمّروا عن ساعِدِ البرّ والكرامةِ؛ حتى عَمَروه كما كان وأجملَ ! وما تركوه إلاّ وعبيرُ الفلّ والياسمين تعبق به، وما تركوه إلا والأشقر يتميّز من الغيظ !
                  
 

المراجع

odabasham.net

التصانيف

ادب  قصص  مجتمع   قصة