ميلهم إلى الرمزية:
دافع بعضهم يعود
إلى دوافع نفسية للتعبير عن شعورهم، فهم يتخذون من الأشياء الحسية رموزًا لمعنويات
خفية، مثل قصيدة (التينة الحمقاء) لإيليا أبو ماضي، عندما كانت رمزًا لمن يبخل بخيره عن الناس، فيضيقون به ولا يكون
له وجود بينهم مثل تلك التينة التي بخلت بظلها وثمرها على من حولها فقطعها صاحبها
وأحرقها.
يقول إيليا أبو
ماضي:
وتينة غضة الأفنان
باسقة قالت لأترابها والصيف يحتضر
بئس
القضاء الذي في الأرض أوجد عندي الجمال وغيري عنده النظر [1]،
وبعضها دوافع اجتماعية كالحرص على قوة العلاقة مع الآخرين، وبعضها دوافع فنية رغبة
في جذب الأسلوب القصصي للقارئ رابطة بالنص [2].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المرجع السابق، ص 422.
(2) عماد الخطيب، في الأدب
الحديث ونقده، ص 63-64.
(3) محمد
عبدالمنعم خفاجي، دراسات في الأدب العربي
الحديث ومدارسه، دار الطباعة
المحمدية، القاهرة، ط1،
1974م، ص 340.
(4) نظمي
محمد، أدب المهجر بين أصالة الشرق وفكر
الغرب، ص 139.
المراجع
موسوعة الأدب العربي بقلم الدكتور عماد الخطيب
الموسوعة الالكترونية العربية
التصانيف
تاجيبيديا في الأدب العربي العصر العربي الحديث الأدب المهجري الآداب تقنيات الشعر المهجري